عن علاء

أرحب بك عزيزي القارئ وأُقدّر وجودك هنا الآن

يسعدني أن أُعرّفك عن نفسي وأن أحكي لك قصّتي دون إسهاب. قصتي ببساطة هي قصةُ شخص له رأي ، ولكن دعني أقول لك أن الأمر ليس بسيطاً أن يكون لك رأيٌ.

وقد كنتُ ألاحظُ ذلك منذ سنوات الطفولة الأولى، ففي المدرسة كان لي رأيٌ لم يُعجِب المعلم، وفي المعبدِ كان رأيي يُغضبُ رجل الدين، حتى أنّ رأيي كان لا يتفق مع آراءِ أفرادِ أسرتي أحياناً، وفي سنواتِ المُراهقة كان لديّ كثيرٌ من الآراءِ عن المشاعر والعواطف والحُب والجنس، وفي سنواتِ الدراسة الجامعية صار لي رأيٌ في الصحة والسياسة، والرياضة، والسياحة، والفن، والثقافة.

وقد كان لمسيرتي الدراسية والمهنية فضلٌ كبيرٌ في إغناء تجربتي الحياتية من خلال العيش في حضارةٍ أُخرى والتعرف على أُناسٍ من قومياتٍ وأعراقٍ وأديانٍ مُختلفة، وكلّما كُنت أنضجُ وأكبُر صارت الآراء التي أحملها أكثر عمقاً، فصرتُ ذا رأيٍ في الزواج وفي الطلاق، وعندما أصبحتُ أباً لطفلةٍ ظهر لدي رأيٌ في التربية، وفي قضية كورونا طبعاً كان لي رأي. وبما أني صاحبُ رأيٍ نقديٍ في اللُقاح المُصَنَّع، فقد عملت على إيصال رأيي هذا من خلال قنواتٍ خاصة بي على مواقع التواصل الاجتماعي واستقلت من العمل في إحدى العيادات في ألمانيا لأنّ المنظومة الصحية صار لي فيها أيضاً رأي.

يمكنك القول عزيزي القارئ أنّ لي في كلّ شيءٍ رأي، وكي لا أجلس وألعن الظلام قررت أن أشعل شمعةً، وأُنشِئ هذا الموقع كي تسمع الرأي فيه أو تقرأه، وكلّي أملٌ أن يكون منارةً أدبيةً وثقافيةً تُنير الطريق لجميع متحدثي اللّغة العربية في كلّ مكان، وأن يساهم في الصعود بمُجتمعنا من مُستنقع الجهل والظلام الذي يعيشه إلى عصرٍ يكون فيه نورٌ ونهضةٌ أخلاقيةٌ وثقافيةٌ وفكرية، كي تعيش مجتمعاتنا في نعيمٍ نراه جناتٍ متجسدةً على جميع الأصعدة.

جميع الحقوق محفوظة – علاء السراج 2025م

Scroll to Top